سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

69

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كه : قضات أمت چار كس اند : عمر وعلى [ ( عليه السلام ) ] وأبو موسى وزيد بن ثابت . وشعبى انتهاى علم به شش كس مىداند ، وأبو موسى را از جمله شان مىشمارد . وأبو بكر بن أبي داود براي أو فضيلت سه هجرت ثابت مىگرداند ، واز جميع أصحاب آن حضرت ، آن را لطفى ( 1 ) نموده ، مزيت أو بر همه اين حضرات واضح مىنمايد . . . إلى غير ذلك . علامه ابن حجر عسقلانى در “ اصابه “ به ترجمه عبد الله بن قيس گفته : وكان عمر إذا رآه قال : ذَكِّرْنا ربّنا يا أبا موسى ! وفي رواية : شوّقنا إلى ربّنا . . فيقرأ عنده . وكان أبو موسى هو الذي فقّه أهل البصرة وأقرأهم . وقال الشعبي : انتهى العلم إلى ستة ، فذكره فيهم . وذكره البخاري من طريق الشعبي بلفظ : العلماء . قال ابن المديني : قضاة الأُمّة : الأربعة : عمر ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت . وأخرج البخاري - من طريق أبي الساج - ، عن الحسن قال : ما أتاها - يعني البصرة - راكب خير لأهلها منه . . يعني من أبي موسى ( 2 ) .

--> 1 . در [ الف ] كلمه : ( لطفى ) خوانا نيست ممكن است چيز ديگرى باشد . 2 . [ الف ] ترجمة عبد الله بن قيس بن سليم ، من القسم الأول ، من حرف العين . ( 12 ) . [ الإصابة 4 / 182 ] .